إعدادات عرض المواد
1. مقدمة
يقدم هذا التقرير تحليلاً مفصلاً لنتائج المتعلمين في الرائزين القبلي والبعدي. ملاحظة: خلايا الأعداد والنصوص باللون الفاتح قابلة للتعديل، وسيتم تحديث المبيانات والنسب المئوية تلقائياً عند تغيير القيم.
أ) مادة اللغة العربية
| مستوى التمكن | الرائز القبلي (العدد) | الرائز القبلي (%) | الرائز البعدي (العدد) | الرائز البعدي (%) | التطور (الفرق) |
|---|---|---|---|---|---|
| مبتدئ | 16 | 66.7% | 2 | 8.3% | -14 |
| حرف | 8 | 33.3% | 10 | 41.7% | +2 |
| كلمة | 0 | 0.0% | 12 | 50.0% | +12 |
| فقرة | 0 | 0.0% | 0 | 0.0% | 0 |
ب) مادة اللغة الفرنسية
| مستوى التمكن | الرائز القبلي (العدد) | الرائز القبلي (%) | الرائز البعدي (العدد) | الرائز البعدي (%) | التطور (الفرق) |
|---|---|---|---|---|---|
| Débutant | 22 | 91.7% | 17 | 70.8% | -5 |
| Lettre | 2 | 8.3% | 4 | 16.7% | +2 |
| Mot simple | 0 | 0.0% | 2 | 8.3% | +2 |
| Mot avancé | 0 | 0.0% | 1 | 4.2% | +1 |
ج) مادة الرياضيات
| مستوى التمكن | الرائز القبلي (العدد) | الرائز القبلي (%) | الرائز البعدي (العدد) | الرائز البعدي (%) | التطور (الفرق) |
|---|---|---|---|---|---|
| مبتدئ | 14 | 58.3% | 9 | 37.5% | -5 |
| رقم واحد | 10 | 41.7% | 3 | 12.5% | -7 |
| رقمان | 0 | 0.0% | 7 | 29.2% | +7 |
| جمع | 0 | 0.0% | 4 | 16.7% | +4 |
| مسألة | 0 | 0.0% | 1 | 4.2% | +1 |
3. تحليل وملاحظات
- نجاح مرحلة الدعم (TaRL): النتائج تظهر بوضوح نجاح مقاربة "التدريس وفق المستوى المناسب" في تحقيق هدفها الرئيسي: انتشال الأغلبية الساحقة من المتعلمين من مستوى "مبتدئ" ومعالجة التعثرات الأساسية لديهم في المواد الثلاث.
- أساس متين للمرحلة المقبلة: لقد هيأت مرحلة الدعم أرضية صلبة للانتقال إلى مرحلة "التعليم الصريح"، حيث أصبح لدينا الآن مجموعات أكثر تجانساً من المتعلمين الذين يتقنون المهارات الأساسية (قراءة الحروف والكلمات، التعرف على الأرقام).
4. المرحلة المقبلة: خطة عمل وفق "التعليم الصريح"
بناءً على النتائج المحققة، وباعتماد الإطار المنهجي للتعليم الصريح، ننتقل الآن من "الدعم" إلى "التدريس". ترتكز الخطة على تحديد أهداف دقيقة، وتطبيق مراحل التعليم الصريح (النمذجة، الممارسة الموجهة، الممارسة المستقلة) لضمان اكتساب الكفايات الموالية.
- إعادة تفييء المتعلمين: تشكيل مجموعات مستوى جديدة بناءً على نتائج الرائز البعدي. لم يعد التقسيم القديم صالحاً. هذا الإجراء هو حجر الزاوية للانطلاق في دورة تعليمية جديدة تستجيب للمستوى الحقيقي للمتعلمين.
-
تحديد أهداف تعلم دقيقة وواضحة: لكل مجموعة مستوى، يتم تحديد هدف تعلم واضح وقابل للقياس للمرحلة القادمة. مثلاً:
- - اللغة العربية والفرنسية: الانتقال من مستوى "كلمة" إلى "قراءة جملة بسيطة وفهمها".
- - الرياضيات: الانتقال من "رقمان" و "جمع" إلى "إتقان تقنية الجمع بالاحتفاظ وحل مسائل بسيطة".
-
تطبيق بيداغوجيا التعليم الصريح: بناء الحصص الدراسية وفق المراحل الثلاث:
- 1. النمذجة (أنا أفعل): يقوم الأستاذ بنمذجة المهارة المستهدفة بوضوح.
- 2. الممارسة الموجهة (نحن نفعل): إشراك المتعلمين في إنجاز المهمة بشكل جماعي وتفاعلي.
- 3. الممارسة المستقلة (أنتم تفعلون): إعطاء المتعلمين فرصة لتطبيق ما تعلموه بشكل فردي.
5. صعوبات وتحديات مرتبطة بالوسط القروي
- صعوبة التواصل مع الأسر: بحكم السياق القروي، توجد صعوبات حقيقية في التواصل المستمر والفعال مع أولياء الأمور، الذين قد يكونون منشغلين بأعمالهم الفلاحية أو يقطنون في مناطق بعيدة عن مركز المؤسسة.
- ضعف المواكبة الأسرية: ترتبط طرق التربية السائدة في الوسط بضعف المواكبة الدراسية للأبناء في المنزل، إما بسبب عدم الوعي بأهميتها أو بسبب المستوى التعليمي المحدود للآباء، مما يضعف من أثر المجهود المبذول داخل الفصل.
- تأخر التوصل بالعدة البيداغوجية: التوصل المتأخر بكراسات الدعم (TaRL)، مما أثر على السير المنتظم للأنشطة المبرمجة وأربك التخطيط الزمني.
- عدم إنجاز الواجبات المنزلية: لوحظ أن عدداً من المتعلمين لا ينجزون الواجبات المنزلية بانتظام، مما يقلل من فرص تثبيت التعلمات وممارسة المهارات المكتسبة خارج الزمن المدرسي.
6. صعوبات مرتبطة بتنزيل المنهجية
- الضغط الزمني وكثافة البرنامج: كل حصة مقسمة إلى أنشطة متتالية ذات توقيت محدد (5 دقائق، 10 دقائق)، مما يفرض على الأستاذ إيقاع عمل سريع جداً ويقلل من مرونة معالجة الصعوبات الطارئة أو استثمار أفكار المتعلمين.
- الإيقاع السريع والعبء المعرفي على المتعلم: الانتقال المستمر بين الأنشطة المتنوعة (شفوي، كتابي، جماعي، فردي، ألعاب) يفرض على المتعلم، خاصة المتعثر، عبئاً معرفياً كبيراً، وقد يجد صعوبة في مسايرة هذا الإيقاع السريع.
- متطلبات التحضير والتدبير الصفي: تتطلب المنهجية من الأستاذ تحضيراً قبلياً مكثفاً ودقيقاً لكل حصة (قراءة السيناريو، تحضير الوسائل...)، كما أن تدبير الأنشطة المتنوعة في إطار زمني ضيق يشكل تحدياً لوجستيكياً وبيداغوجياً.
- العبء النفسي على الأستاذ: إن السعي المستمر لتحقيق الأهداف الكمية (مثلاً: 80% من المتعلمين قادرين على...) في ظل الإكراهات المذكورة، يضع على الأستاذ ضغطاً نفسياً كبيراً وشعوراً دائماً بأنه في سباق ضد الساعة.
7. توصيات عملية لمعالجة التحديات
توصيات خاصة بالوسط القروي
- بخصوص صعوبة التواصل وضعف المواكبة الأسرية: تنظيم لقاءات تواصلية مرنة في توقيتات مناسبة للأسر (مثلاً: يوم السوق الأسبوعي)، واستعمال لغة بسيطة ومباشرة لشرح أهمية المواكبة المنزلية، مع إشراك إدارة المؤسسة وجمعية الآباء.
- بخصوص تأخر التوصل بالعدة: إن هذا التأخير يعرقل بشكل مباشر السير السليم للبرنامج ويفرغ المجهودات المبذولة من محتواها. لذا، يتوجب على الجهات المعنية تحمل مسؤوليتها الكاملة في ضمان توفير العدة البيداغوجية في الوقت المحدد، وعلى الإدارة التربوية تتبع هذا الملف بشكل حازم لضمان عدم تكرار هذا الإشكال مستقبلاً.
- بخصوص عدم إنجاز الواجبات: بما أن هذه الظاهرة ترتبط مباشرة بضعف المواكبة الأسرية، يجب التأكيد خلال اللقاءات التواصلية على مسؤولية الأسرة في تتبع إنجاز أطفالهم للواجبات المنزلية. وداخل الفصل، يستمر اعتماد واجبات قصيرة ومحفزة، مع تخصيص وقت لتصحيحها جماعياً لترسيخ أهميتها لدى المتعلم.
توصيات خاصة بتنزيل المنهجية
- بخصوص الضغط الزمني والإيقاع السريع: إن كثافة الأنشطة والانتقال السريع بينها ضمن غلاف زمني ضيق هو إشكال بنيوي مرتبط بتصميم الحصص. لذا، يُوصى بأن تعيد الجهات المسؤولة عن تصميم المحتوى النظر في بنية الحصص لجعلها أكثر واقعية وقابلية للتطبيق، عبر تخفيف عدد الأنشطة أو منح مرونة أكبر للأستاذ في التصرف في الزمن حسب مستوى المتعلمين.
- بخصوص متطلبات التحضير والتدبير الصفي: العبء الكبير للتحضير القبلي هو نتيجة مباشرة لسيناريوهات التعلم التفصيلية. لحل المشكل من جذوره، يجب أن يتم تزويد الأساتذة بالعدة كاملة وجاهزة للاستعمال قبل انطلاق البرنامج بوقت كافٍ، مع تبسيط الوسائل المطلوبة لتخفيف عبء الإعداد اليومي.
- بخصوص العبء النفسي على الأستاذ: تقبل فكرة أن الهدف هو "التقدم" وليس "الكمال". الاحتفاء بالنجاحات الصغيرة للمتعلمين والأستاذ على حد سواء. خلق مجموعات عمل مصغرة بين الأساتذة لتبادل الخبرات والدعم النفسي.